علي الأحمدي الميانجي

126

مكاتيب الأئمة ( ع )

وَقَرأْتُ في كُتبِكُم ، أَقدِمُ عَلَيكُم وَشيكاً ، إن شاءَ اللَّهُ . فلَعَمْرِي ، ما الإمامُ إلَّاالحاكِمُ « 1 » بِالكتابِ ، القائِمُ « 2 » بالقِسطِ ، الدَّائِنُ بِدينِ الحَقِّ ، الحابِسُ نفسَه عَلى ذاتِ اللَّهِ ، وَالسَّلامُ . ودعا الحُسينُ بنُ عَلِيٍّ عليهما السلام مُسلِمَ بنَ عَقيلِ بنِ أبي طالِبٍ رضِيَ اللَّهُ عَنهُ ، فسرَّحه مَعَ قَيْس بن مُسْهِر الصَّيداويّ ، وعُمارة بن عبدٍ السَّلوليّ ، وعبد الرَّحمن بن عبد اللَّه الأرْحبيّ ، وأمرَه بتقوى اللَّه ، وكِتمان أمرِه واللُّطف ، فإنْ رأى النَّاس مجتمعينَ مُسْتوسِقين عَجَّل إليه بذلك . « 3 » 10 كتابُه عليه السلام إلى مسلم بن عقيل يقوّي عزمه دعا الحسينُ بن عليّ عليهما السلام مسلمَ بن عقيل بن أبي طالب رضي الله عنه فسرَّحَه مع قَيْس بن مُسْهِر الصَّيداويّ ، وعمارة بن عبد السّلوليّ وعبد الرَّحمن بن عبد اللَّه الأرحبيّ ، وأمرَه بتقوى اللَّه وكتمانِ أمرِه واللُّطف ، فإنْ رأى النَّاس مجتمعينَ مُسْتوسقِينَ عَجَّلَ إليه بذلك .

--> ( 1 ) . وفي نسخة : « العامل » . ( 2 ) . وفي نسخة : « الآخذُ » . ( 3 ) . الإرشاد : ج 2 ص 36 وراجع : روضة الواعظين : ج 1 ص 393 ، المناقب لابن شهرآشوب : ج 4 ص 90 ، كشف الغمّة : ج 2 ص 42 ، تاريخ اليعقوبي : ج 2 ص 42 ، الملهوف : ص 16 ، بحار الأنوار : ج 44 ص 334 ؛ تذكرة الخواص : ص 255 ، تاريخ الطّبريّ : ج 5 ص 353 ، مقتل الحسين للخوارزميّ : ج 1 ص 195 ، الكامل في التاريخ : ج 3 ص 357 ، الفتوح : ج 5 ص 30 ، أنساب الأشراف : ج 3 ص 159 ، الفصول المهمّة : ص 171 ، البداية والنّهاية : ج 8 ص 152 .